1 2 3 4 5 6 7 8 9 10    
Mardi 23 Janvier 2007

slt les jeunes ,ça va ? cmt ça se passe ? vs me manké grave !!!!!!!!!!!!!ça fesait lgtps ke g pas eu de vos nvelles !!!ben excusez moi ,chui depassée!!

je n'arrive pas à me reveiller le matin !!!!je veux mm pas y penser !!lol

يفوق عددها 6 آلاف على الشبكة العنكبوتية
ثورة ''المدوّنات الالكترونية'' تجتاح الجزائر

المصدر: غ· فاروق
2007-01-15


 

 
من يوميات طالبة بمعهد الحقوق، إلى افتخار أب بابنته صاحبة 18 شهرا، مرورا بأخبار مستقاة من الصحف الوطنية، إلى صفحات تؤرخ لمختلف مناطق الجزائر، من الطارف، المسيلة وغيرها، لا يوجد موضوع لا يتطرق إليه الجزائريون عبر ''مدوناتهم الالكترونية'' التي أخذت في الارتفاع خلال الفترة الأخيرة، حيث يحصي موقع ''ديزاد بلوغ· كوم'' أهم مانح لفرص إنشاء صفحات شخصية على الشبكة العنكبوتية، أكثر من 6 آلاف مدونة لجزائريين وجزائريات مقيمين بأرض الوطن أو في المهجر· وإن كان العدد بعيدا عن ما تعرفه الدول الرائدة في مجال تكنولوجيات الإعلام الجديدة، غير أنه يظهر الاهتمام الذي يوليه الجزائريين بهذه الطريقة الجديدة، المستعملة ليس فقط في التواصل، بل يعتبرها العارفون بأنها وسيلة جديدة وهامة في الاتصال وتحرير الكلمة، بالنظر إلى الحرية الكبيرة التي تمنح لآلاف الأشخاص للحديث عن كل ما يحزّ في نفوسهم، دون قيد أو شرط· أرضية المدونات الإلكترونية، للموقع السالف الذكر تم تأسيسها يوم 23 جانفي المنصرم، وتعرف حاليا إنشاء أكثر من 6 آلاف مدونة، وإن كان أصحاب الأرضية يعترفون أن عددا قليلا منها يتم تحيينها وتزويدها من قبل أصحابها بمختلف المقالات سواء شخصية أو مقالات الصحف لفتح النقاش على مختلف المواضيع· وفي المقابل عرفت الأرضية خلال سنة زيارة مليوني شخص، زاروا خلالها 7 ملايين صفحة لمختلف المدونات، ومن المنتظر أن تعرف هذه الأرضية انتعاشا مستقبليا يتزامن مع اتساع عدد الجزائريين المالكين للإيصال بشبكة الانترنت بمنازلهم·
طالعوا ''قصة ابنتي الصغيرة''
كما سبق الإشارة إليه، تتنوع المواضيع التي يتم التطرق إليها في هذه المدوّنات، فنجد من كل أطياف الأشياء، من الأمور الشخصية، كالصفحة التي يتحدث فيها مالكها عن ''سلمى'' ابنته صاحبة 18 شهرا، فيقول أنها حوّلت حياته وتعدّ منبع سعادته إلى مواضيع أخرى، كالصفحة التي يتحدث فيها أستاذ ''طولا وعرضا'' عن إصلاح المنظومة التربوية، معلنا مساندته لها ومظهرا بالحجة والتعليق أهميتها وضرورة التعجيل في تطبيق الإصلاح التربوي·  يمكن أيضا تصفح مدونات كثيرة، تتمحور حول التعريف عن الجزائر وبمختلف مناطقها وتقاليد سكانها مدعمة بصور وتعاليق كثيرة، تعكس مدى تعلق الجزائريين ببلدهم، مع الذكر أن العديد من هذه المدونات لجزائريين يقيمون بالمهجر، أصبحت بالنسبة إليهم هذه الصفحات الالكترونية طريقة للاقتراب من أرض مسقط الرأس، ووسيلة أيضا لإطفاء نار الشوق، وبالنظر إلى عدد المدونات التي تهتم بجمال الجزائر، من صحرائها، هضابها وساحلها، فيمكن القول أن هذه الأرضية تلعب دور البوابة السياحية للجزائر، خاصة أن عالم ''المدونات الالكترونية'' يشكل أهم مقصد للملايين من الأشخاص عبر العالم للتعرف على منطقة ما من المعمورة، باعتبار أن هذه المدونات تعطي صورة حقيقية عن البلد المراد الاستعلام عنه أحسن من مناشير وكالات السياحة أو الخطابات الرسمية· وعلى الصفحة الرئيسية لأرضية الموقع، يمكن الاطلاع على المدونات الأكثر تصفحا وشعبية، ويأتي في مقدمتها، مدونة مخصصة بنسبة 99 بالمائة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، يقص فيها بطريقة مختصرة مساره السياسي وأهم المحطات التي عرفها هذا المشوار، من بينها ترأسه للجمعية العامة للأم المتحدة سنة 1974، هذه الصفحة مدعمة بعدد كبير من الصور لرئيس الجمهورية· الجمعيات باختلاف نشاطاتها، وجدت في ''ثورة'' المدونات، طريقة للتعريف بها وبنشاطاتها، حيث يمكن تصفح عدد هائل من المدوّنات التي تهدف للتعريف بجمعيات· والملاحظ أن مدونات الجمعيات، هي الأكثر نشاطا والأكثر تحيينا من قبل أصحابها، وتختلف نشاطاتها من جمعيات تعنى بالمرضى إلى جمعيات تصبو إلى التعريف بمنطقة أو الحفاظ على موروث ثقافي، ومن بين هذه لفت انتباهنا جمعية ''الفجر'' لولاية تيبازة التي تعنى بمرضى السرطان على مستوى هذه الولاية وقد أبّنت في أحد مقالاتها أحد المرضى بتعبير مؤثر، جاء فيه ''انطفأت شمعته البارحة محاطا بكل أعضاء جمعية الفجر، الجميع كان هناك في العيادة متعددة الاختصاصات ببواسماعيل حضرنا دون سلاح لمشاهدته وهو يصارع الموت، بقليل قبل أن يحيينا بجلال وهو ذاهب رمقنا بنظرة أكيدة وأهدانا ابتسامة مشبعة بالكرم وتنهد ''يا رب''، 15 ربيعا معصورة بالألم، كان صبورا وواجه الموت بكل شجاعة وعزة نفس''· غير أن اللافت للانتباه في هذه المدونات، حيث تلك التي يتعرض أصحابها إلى كل ما يهم حياتهم اليومية، كمدونة الطالبة التي جاء فيها ''يشتكي طلبة علوم الإعلام والاتصال من عدم توفر معهدهم على الإمكانيات اللازمة للدراسة، فهو لا يحتوي إلا على قاعات مهترئة معظمها لا تحتوي أجهزة تدفئة وإن وجدت فهي معطلة ومدرجات مظلمة، مكتبة مطالعة لا تصلح إلا للأكل والثرثرة، ضف على ذلك عدم وجود مطعم داخل المعهد، مما يضطر الطلاب إلى التوجه إلى الإقامات الجامعية، التي في بعض الأحيان ترفض إدخالهم'' وأخرى لطالبة أيضا تروي فيها يومياتها بمعهد الحقوق بالعاصمة، بعد فشلها بجامعة باب الزوار، وتتساءل في مدونتها هل هؤلاء الطلبة مستقبل الجزائر حيث تقول ''عدا الماكياج والرجال، فإناث المعهد لا يتحدثون عن شيء آخر، وبالنسبة للذكور فلا حديث إلا عن البنات وعن كرة القدم''· نفس الحكم تقريبا بالنسبة لطالبة بكلية الطب، التي في أحد تعليقاتها على مدونتها ''الوردية اللون''، أن الهم الأكبر لأغلبية طلبة كلية الطب، ليس الخروج بتكوين جيد في الميدان لخدمة الآخر بكثير من التفاني، بل الشغل الشاغل للأغلبية حسبها هو الخروج بلقب ''دكتور'' وفقط·
كسر الطابوهات···
اللافت للانتباه في عالم المدونات في نسخته الجزائرية، هو الضربة الموجعة الموجهة لعدد من الأعراف والتقاليد وبصفة أشمل للطابوهات، فعدد من المدونات بها صور لأصحابها، وهو تقليد معمول به في الدول الغربية، والذي بدأ يأخذ طريقه إلى الجزائر، كما لا يتردد الكثير من الحديث عن حياتهم الشخصية، التي كانت في ماض ليس بالبعيد من أكبر الطابوهات، حيث يتحدث أحد أصحاب المدونات بشغفه للسهرات الليلية رفقة أصدقائه، فيما لم تتردد مراهقة، في وصف علاقتها مع والديها، أشقائها وزميلاتها·
ويظهر جليا أن ''ثورة المدونات الالكترونية'' أخذت طريقها للجزائر، وبدأت تلعب دورا ليس فقط في كسر الطابوهات، وإنما أيضا في تعزيز ولع الجزائريين بالتكنولوجيات الجديدة للاتصال· بالرغم من ولوج الانترنيت للبيوت الجزائرية يعرف العديد من الصعوبات والعراقيل التي لم يقض عليها برنامج ''أوسرتيك''، والأهم أن الجزائريين يسايرون الثورة التي اجتاحت العالم، ثورة المدونات، التي أصبحت إحدى أهم طرق الاتصال لدى رجال السياسة مثلا·

 


 

g decouvert cet article la semaine passée parhasard!!ça fi pliiiiziiiiiiirrrrrrrrrrrrr(a l'algerienne biensur) !!

abientot

portez vs bien

bizou 

Samedi 30 Décembre 2006

saha aidkoum koul 3am wa antoum bikheir la3kouba l3am ldajy INCHAALLAH

j'espere ke l'aid s'est tres bien passé pr tt le monde , moi j'adore le mouloud et l'aid el kabir ,c mes fetes préférées

saha aidkoum

 

Dimanche 17 Décembre 2006

 

Lundi 11 Décembre 2006

et oui , t'es parmi ns !!!

t'es mon idole de tt les tps !

j'aime tt en toi !

pr moi t l'homme parfait !

tu m'as bcp manké!!!

tn sourire est unike !!

ta gentillesse n'a pas de limites !

je t adoré dés l'age de 10 ans !!

cet été ,tu m'as fait rever!

g mm suporté ton ekipe ,alors ke je l'ai tjs detesté!!!!

t plus gentil ke la gentillesse ,t plus humain ke l'humanisme , t  plus simple ke la simplicité ,

t plus fier e la fiereté  !!!

à toi cher etre ,je t'aimais ,je t'aime et je t'aimerai pr la simple raison de m'avoir fait aimer le foot ball!!!

moi ki suis devenue une admiratrice de ce jeux , je te dis mile merci !!!

t parents doivent etre tres fiers de toi ,ainsi ke t enfants

merci de m'avoir fait rever autant !

merci zizou !!!!!!!!

 

 

 

 

 

 

Lundi 04 Décembre 2006

faites kelke choses pr nos enfants , c la moindre des choses ,mettez vs à leur place !!!!!

 ,leur kotidien se defini en douleur ,solitude ,souffrance ,.............................................et ............

offrez les 1 jouet dont ils seront tres contents de l'avoir ,DIEU vs recompensera

je vs demande de reagir apres avoir lu cet article svp svp svp , c vrais k'on est souvent pris par les etudes ,le travail !!esseyer de consacrer un ptit peut de temps pr eux ,croiez moi ça demende pas bcp ,kom amina av dit l'aid c pr bientot !!alé vite

je compte sur vs é pi RABI YJAZIKOUM

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10    

Recherche

Portail de l'emploi 100% gratuit

Créer un blog sur dzblog.com - Contact - C.G.U. - Reporter un abus